الخميس، 6 مايو 2010

خواطرحول مشروع الاطار الشامل ... للنقاش

نتحرك جميعا تحركات كثيره
ويوجد بيننا مئات الشباب المنتجون لافكار رائعه
أفكار فى طور التكتيكات

يمكننا جميعا صنع افكار رائعه كالتيشيرتات و الكتابه على العملات و الستيكرز و الافلام و المطبوعات و المعارض ورسائل المحموول مسرح شارع ومظاهرات مفاجئه وحفلات هادفه و يمكننا انتاج افكار اكثر ابتكارا ببرامج تسويقيه محترفه

يمكننا تنظيم مظاهرات ووقفات
يمكننا تنظيم معارض
يمكننا توزيع مطبوعات
يمكننا فعل الكثير و الكثير

لا يهمنا الاعتقال ولا نبالى به و نعتبره يثقل خبرتنا الانسانيه ويزيدنا صلابه

ولكن ان تحدثنا عن الجدوى فسنجد الاجابات متضاربه

بالفعل بعض تلك الانشطه و التكتيكات يسهم فى خلق حراك سياسى وتحريك للمياه الراكده و اعادة احياء لموتى المعارضه المصريه

ولكن كلها بدون اطار شامل
وسيكون التأثير مئات الاضعاف لو تم وضعها ضمن خطه معلومة الخطوات و الجدوى

واعتقد اننا بذلنا مجهودا كبيرا فى الحرك السياسى فى السنوات السابقه و قد آن الوقت للتحرك المدروس


ومنذ اكثر من عام عندما قررت حركة 6 ابريل وضع رؤيه وخطه و استراتيجيات و تكتيكات
كان الاتفاق على فكرتين رئيسيتين

الاولى فكرة تكوين كتله واعيه تستطيع الدفع نحو التغيير
ولكن ليس اى تغيير

فقط التغيير نحو الديمقراطيه ودولة المؤسسات و الحكم الرشيد و العداله الاجتماعيه
هذه الكتله الواعيه هى التى تستطيع ممارسة الضغوط المستمره لوضع النظام فى مأزق يجبره على التراجع المستمر

والثانيه هى البحث عن البديل ليكون راس الحربه فى المعركه القادمه

وبدانا بالفعل فى هذين الهدفين
تكوين الكتله الواعيه التى تمثل نواه للكتله الحرجه
والبحث عن البديل

وكناقد بدأنا رحلة البحث عن رأس الحربه منذ فتره طويله
طرحنا اسماءكثيره مثل عمرو موسى و المستشار هشام البسطويسى ود/محمد البرادعى و د/أيمن نور واخرين... بل وطرح البعض أيضا فكرة اتفاق بين المعارضه و بعض المؤسسات داخل النظام
وبدأنا نقاش موسع وبدأنا بالاتصال ببعض هذه الاسماء بالفعل

ليس بهدف صناعة إله جديد و لكن ليكون رأس حربه او وسيله للتغيير يستطيع الجميع الالتفاف حوله فى تلك المعركه

وبعد تصريحات البرادعى وعودته لمصر
افترضنا ان نهاية مشوارنا منذ 2005 قد اقتربت

فها هى الكتله تتكون
وها هو رأس الحربه يعلن عن نفسه

ولكن بعد ما جد فى الساحه
من شرذمه و فرقه
وعدم وضوح المشروع و الرؤيا و الخطه للجميع و ليس لشباب 6 ابريل فقط

اصبح الامر مختلفا

فليس هناك فى مصر فى هذه اللحظه من يستطيع اجابة.. وما هى الخطوه القادمه.. أو ماذا سيحدث


فيغيب عنا جميعا الاطار الشامل و الخطه الشامله


--------------------------
------------------


عقدنا منذ عدة ايام حلقة نقاش بين مجموعه كبيره من الشباب بعد عرض فيلم وثائقى لتجربة صيربيا وحركة اوتبور الشبابيه و كيفية نجاحهم فى التغيير وهم مجرد مجموعه من الشباب رغم القمع الشديد الذى تعرضوا اليه والذى وصل للتصفيه الجسديه لمؤسسى الحركه وليس مجرد اعتقالات او عنف

وهى التجربه التى كان للشباب دور كبير فى احداث التغيير والانتشار وسط الجماهير بصوره كبيره واستطاعوا ايجاد مفتاح التاثير فى العديد من الفئات

واستطاعوا احداث تكتل واعى ضخم استطاع وضع النظام المستبد فى مأزق

واستطاعوا توحيد جميع اطراف المعارضه ضمن ائتلاف كبير

واستطاعوا ايجاد المرشح البديل

واستطاعوا توفير عشرات الالاف من مراقبى الانتخابات الذين استطاعوااعداد نتائج موازيه و اثبات التزوير

ثم احداث التغيير نحو الديمقراطيه بطريقه سلميه بعد تزوير الانتخابات عن طريق حشد 3مليون مواطنمن اجمالى 8 ملبون

بالطبع بذلوا مجهود ضخم واعداد استمر ل 8 سنوات كان معظمهم تخبط واخفاقات
وكانت هناك قوى دوليه تقدم المساعده
بعكس مصر التى يلقى فيها نظام مبارك كل الدعم من القوى الخارجيه وتحديدا الولايات المتحده ..لحماية مصالحهم ومصلحة اسرائيل

بالطبع لا يمكن نسخ تجارب الغير نتيجه لإختلاف ظروف كل بلد سواء ظروف داخليه او اوضاع دوليه

وكان تعليق العديد من الشباب الذى شاهد الفيلم بانه كان يمكن صنع تجربه مماثله فى مصر - بإختلاف التفاصيل نتيجه لإختلاف الظروف- لو كان تم العمل فى مصر طبقا لخطه شامله تجمع بين كل الفئات المشاركه فى التغيير
خطه شامله للتغيير مدروسة الخطى تجمع بين الشباب ومستخدمى الانترنت وأحزاب المعارضه ومنظمات المجتمع المدنى والحركات السياسيه والاحتجاجيه والاجتماعيه و المطلبيه
يكون معلوما كيفية توزيع الادوار


ولكن نحتاج للإجابه على اسئله كثيره

ما هو دور كل حزب وكل فصيل وكل مجموعه فى ذلك الاطار الشامل؟

وما هى الطريقه المثلى لإزاحة الخوف و نشر الايجابيه او على الاقل كسب التعاطف؟

وما هى الخطوه بعد جمع التوقيعات؟

وكيف تكون الضغوط؟

ومتى؟

وما هى الخطه فى الانتخابات التشريعيه؟

وما هى الخطه بعدها؟

وما هى الخطه فى الانتخابات الرئاسيه وما هى الخطه بعدها؟

وما هى الاحتمالات؟

وما هو الجمهور المستهدف سواء على الانترنت او الجامعه او الشارع؟

وما هى الرساله
وكيفية الوصول إليه؟

وكيفية تحريكه او على الاقل كسب تعاطفه... أو فى أسوأ الاحوال تحييده بحيث لا يصبح عائق جديد؟

كثيرون يعتقدون - وأنا منهم - أن د/محمد البرادعى وحده هو الذى يستطيع التوحيد ووضع الاطار الشامل كما فعل اول مره.. ولكن


إذا كان معظمنا يؤيد البرادعى - كوسيله و ليس هدف - وهناك قابليه من عديد من التيارات و المجموعات للالتفاف حوله .. ولكن ماذا لو رفض البرادعى ان يترشح؟؟

وهل عنده رغبه حقيقيه فى الترشيح؟؟

وماذا إن قرر الترشح و لم يتم تعديل مواد الدستور؟؟

هل من الممكن ان نعتبر ترشيحه عن طريق احد الاحزاب وسيله للتغيير.. أى نلعب من داخل المنظومه و يكون الحزب مجرد بوابه ليوفر المجهود؟؟

إذا لم فى نية د البرادعى الترشح فعليا للانتخابات و قرر ان يكون محفز للتغيير أو مناضلا مع الجماهير كما اعلن.. الا يجب العمل الجاد على التغيير والوصول للجماهير؟؟


اليس الوصول للجماهير فى ظل قانون الطوارىء يحتاج لمجهود شاق و تحركات مستمره فى المحافظات.. من دكتور البرادعى شخصيا و كذلك جميع المجموعات الباحثه عن التغيير؟؟

ماذا لو لم يترشح ولم يسمح سوى لبعض الممثلون بالترشح.. ماذا سنفعل؟؟

هل سنقاطع الانتخابات وفقط؟؟

ماذا سنفعل فى انتخابات مجلس الشعب؟؟

اليس تغيير قواعد اللعبه وضمان انتخابات نزيهه يتطلب مجهود كبير للضغط الشعبى والنخبوى؟؟

أليس يتوجب علينا اولا اقناع الجماهير بانها طرف فى المعادله؟؟

ومن هو الجمهور المستهدف لصناعة الكتله الحرجه؟؟

وما هو الخطاب الذى يجب ان نتوجه به اليه؟؟

وهل هناك فرق بين الخطاب من فئه لاخرى؟؟


الطريق صعب بالتاكيد لأننا نريد ان نغير ثقافه و نظام و تقاليد مترسخه منذ اكثر من خمسين عاما

ولكن لم يحاول احد من قبل - على حد علمى - فى رسم خطه شامله مفصله مدروسة الخطوات و الاحتمالات.

ومعظم الحديث بيننا حتى الان فى التفاصيل و التكتيكات

والعديد من هذه التكتيكات جميل و مفيد
وهناك ما تم تجربته بالفعل من قبل

لكن الاكثر فائده وجدوى ان تكون كل تلك التكتيكات الجميله ضمن اطار شامل و خطه مدروسة الخطوات

فهل نكون نحن البدايه؟

ليست هناك تعليقات: