الاثنين، 12 أبريل 2010

توضيح جاء وقته .. للمتسائلين أو المزايدين


بالطبع لم نكن نتمنى أن يصل الحال الى ما هو عليه
لكنه وصل للاسف منذ كتابة ذلك البيان فى ذلك الوقت العبقرى
ولسنا نحن من احدثنا ذلك الشرخ العميق بين الشباب
بل هو ذلك البيان الذى بدأ بالشماته و التطاول ثم البيان التالى الى امتلأ بالمزايدات ذات النوايا السيئه

وكنا نعتقد ان البيان الاول سببه عدم الخبره بالعمل الجماهيرى و حداثة العمل السياسى
لكن البيان الثانى [جاء مخيبا للآمال وامتلأ بالمزايدات التى تدل على النوايا الغير بريئه واستمرار نبرة التعالى

لذلك اضطررنا لتوضيح المور حتى لا يستمر اللبس المتعمد كثيرا

ويشهد الجميع بأننا أول من طرح فكرة تأييد دكتور محمد البرادعى منذ اكثر من عام وقبل تصريخاته و غودته لمصر

ويشهد الله بأننا كنا أول من حاول المشاركه فى الحمله المستقله ولكن تم اقصاؤنا بصوره سيئه فاضطررنا لانشاء حملتنا المستقله لدعم البرادعى بطريقتنا و اسلوبنا

مع العلم بان تأييدنا للبرادعى كوسيله و ليس كهدف
أى ان البرادعى نعتبره وسيله للتغيير و ليس هدف للتقديس

ويشهد الله اننا حاولنا التنسيق مرارا و تكرارا ولكن كل محاولتنا للتنسيق قوبلت بالاستهزاء والاقصاء... بل و الضغوط احيانا لمنعنا عن الدعوه للبرادعى باسلوبنا المباشر فى الشارع بحجة التدرج و بحجة عدم تخويف الشباب الجدد من المضايقات الامنيه

مع ان التدرج لم يمنع الامن من مضايقة من التزموا بالارشادات و التعليمات المتدرجه

فلم يشفع التدرج لدكتور طه بالفيوم ولا لساره برنار فى البحيره ولا كذلك للمصريين بالكويت
وكذلك لم يكن سيحمى الشباب الذى ذهب للكاتدرائيه او لسيتى ستارز ولا كذلك لأى متدرج يتدرج بعد الأن

ومن العبث القول بان يوم المطار او المنصوره نجحا بسبب التدرج او التنظيم.. فاليومان لهما ظروف خاصه جدا والاحتكاك الامنى بهما كان سيكون لها عواقب وخيمه

ولكن هناك بعض الكلمات التى تم ترويجها بصوره خبيثه بغرض الاساءه للأشخاص الداعين لليوم والوارده اسماؤهم رسميا فى إنذار وزارة الداخليه.
فقد تسائل البعض إما بصوره عفويه ونيه حسنه وإما بغرض المزايده الخبيثه عن سبب عدم ظهورهم فى الموقعه فى ذلك اليوم

وهو تساؤل مشروع لو كان بغرض الاستفهام
وللإجابه يستطيع السائل استشارة أى من الساده المحاميين من أى مركز حقوقى وقانونى عن معنى وجود اشخاص المحرضين الرسميين الثلاثه ضمن القضيه
وما الفارق بين وجودهم فى القضيه وعدم وجودهم

عدم وجود الاسماء الثلاثه الوارده اسماؤهم رسميا فى رد الداخليه كان لمصلحة المعتقلين بالتأكيد فقط ولا غير

ومن يستشير أى محامى حقوقى من اى تيار سيعلم بالتأكيد ان عدم وجودهم فى القضيه مع زملاؤهم نسف القضيه من قواعدها وخصوصا وقد تم توجيه انذار رسمى من الداخليه لهم و بالإسم
وعدم وجودهم فى القضيه هو السبب فى الافراج السريع عن النشطاء.. حيث ان التظاهره الوارد ذكرها بالإنذار ليست هى ما حدث فعليا
ووجودهم كان سيجعل القضيه متكاملة الاركان و التهم التى وجهتها مباحث امن الدوله للمتظاهرين صحيحه من حيث انذار للداخليه بالإسم ثم تنفيذ التظاهره بالفعل.
وقد وضح هذا بووضح حرص ضباط الداخليه على القبض على المحرضين الثلاثه الوارده اسماؤهم رسميا بالانذار قبل اليوم و بعد اليوم الى ان تم اخلاء السبيل و حفظ القضيه فلم يعد هناك جدوى لاعتقالهم

ولا سبيل للمزايده على الاسماء الثلاثه باى حال من الاحوال و لا سبيل من السبل
فلا يوجد منهم من يهاب الإعتقال او التعذيب.. فمنهم من يمارس العمل السياسى الميدانى منذ 2003 ومنهم من تم اعتقاله لأكثر من خمس مرات ومنهم من قضى شهورا فى السجون و منهم من قضى فى الاعتقال ما يقرب من العام المتواصل ومن من رأى من صنوف التعذيب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.. وهناك من فقد مصدر دخله اكثر من مره واصبح على حد الكفاف.

ويعلم القاصى و الدانى استعدادهم للتضحيه عشرات المرات الاخرى بدون شكوى او كلل

ولذلك من الخطأ الشديد ان يزايد عليهم احد خصوصا لو كان حديث العهد بالعمل السياسى عموما

ولذلك نتمنى ان يتم اغلاق ذلك الموضوع و ذلك الخلاف و ان تخدم كل المجموعات وطنها بالاسلوب الذى تراه أمثل.

ليست هناك تعليقات: