الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

عصر انهيار السكه الحديد .. المصرى اللى على حق يقول للغلط لأ

عصر انهيار السكه الحديد .. المصرى اللى على حق يقول للغلط لأ
المصرى اللى على حق يقول للتوريث لأ
لشلة جمال من رجال الاعمال لأ

قرفونا بالإعلانات اللى بتبشر بعهد جديد لسكك حديد مصر و انها هاترجع نضيفه و منضبطه زى أيام الانجليز و يمكن أحسن شويه

و فرحانين بصفقة الجرارات العملاقه اللى تم شراءها مؤخرا
و بدأ التبشير بإنتهاء عهد تأخر مواعيد القطارات و إن خلاص مابقاش فيه جرارات بتعطل

والحق يقال ... بالفعل من اول ما الجرارات العملاقه دخلت الخدمه فى السكه الحديد و المواعيد بالفعل اتظبطت
و لكن النظام الفاشل كما كان
لو دخلت احد القطارات الفاخره اللى تذكرتها من بخمسين جنيه من القاهره للاسكندريه أو ب 150 من القاهره لأسوان هتلاقى دايما مشاكل من عينة التكييف اللى عطلان لدورات المياه ذات الرائحه الفائحه لعدم نظافة عربات القطار من الداخل لعدم القدره على اغلاق الابواب بسبب تآكل المفصلات احيانا
دا طبعا غير الفيران اللى ساعات بتجرى فى القطر و بتسبب ذعر بين الركاب وطبعا سرقة الشنط

اللى فات ده فى الدرجات الفاخره

تخيل بقى قطار الغلابه بيبقى عامل ازاى ... و قطر الغلابه ده بيسموه مميز علشان شالوا الكراسى الخشب و استبدلوها بكراسى من الفايبر و البلاستيك شكلها انضف لكن غير مريحه
فى قطارات الغلابه طبيعى جد انك تلاقى الناس واقفين فوق بعض واحيانا متشعبطين حتى لو القطر رايح اسوان
و كلمة دورة مياه بتبقى غريبه جدا لعدم وجودها اساسا... انت هتلاقى صحيح باب مكتوب عليه w c لكن يا إما هتلاقيه مليان قذاره بطريقه مفزعه
يا اما هتلاقى الناس ناسيين انها كانت دورة مياه اساسا وقاعدين فيها لعدم وجود مكان بديل
حتى لو فيه موسم أو عيد أو وقت صيف أو سفر أو دراسه ... برضه هتلاقى عدد القطارات ثابت و مش بيزيد
و الخدمه و النظافه من سىء لأسوأ
ويوم ما يشتروا جرارات عملاقه يقعدوا يذلونا بيها و يعملوا اعلانات تتكلف ملايين
الكارثه اساسا طلعت فى الجرارات دى
تم توريدها بدون دراسه تأثيرها على التربه و السكه الحديد نفسها
جرارات وزنها 180 طن بتجرى بسرعه على السكه الحديد اللى كانت شايله الجرارات اللى وزنها 100 طن بالعافيه
بالتأكيد أول ما اشتغلت الجرارات العملاقه الجديده المواعيد اتظبطت لمدة كام شهر
وطبعا التربه اللى تحت السكه انهارت مع الشغل بمرور الوقت و خصوصا انها من ايام الانجليز
و مع الهبوط للتربه سببت مشاكل لكل القطارات .. وبدات اعمال الصيانه اللى مش بتحصل غير بعد الكوارث
حقن للتربه و استبدال التالف من السكه الحديد ... و الكارثه هى رجوع الجرارت القديمه للعمل تانى و بطء حركة سير القطارات.
ولا حد درس ولا حد شاف تأثير الوزن و الاهتزازات
الحاج منصور شيفورليه وزير النقل بتاعنا كل اللى كان يهمه انه يستورد جرارات غاليه من جنيرال موتورز اللى هو اساسا صاحب توكيلاتها فى مصر
و ينزل حمله اعلانيه ضخمه يكمل بيها اشتغالات برنامج السيىء الرئيس الانتخابى

فكر جديد و عبور للمستقبل ... على سكه متهالكه و اساس لا يتحمل

ليست هناك تعليقات: